ألفا أربوتين 2% + هيالورونيك أسيد
يساعد على تقليل مظهر البقع الداكنة والتصبغات وآثار الحبوب تدريجيًا، مع ترطيب خفيف وسريع الامتصاص بفضل حمض الهيالورونيك.

يساعد على تقليل مظهر البقع الداكنة والتصبغات وآثار الحبوب تدريجيًا، مع ترطيب خفيف وسريع الامتصاص بفضل حمض الهيالورونيك.
مناسب صباحًا ومساءً ضمن روتين التفتيح: يدعم مظهر لون أكثر تجانسًا ويقلل البهتان مع الالتزام بواقي الشمس يوميًا.
يساعد على تنظيم إفراز الدهون وتقليل اللمعان ومظهر المسام والشوائب، ويدعم صفاء البشرة وتحسين الملمس مع الاستمرار.
تقشير AHA لطيف يساعد على تنعيم الملمس وزيادة الإشراقة وتوحيد لون البشرة. يُستخدم مساءً وبالتدرّج حسب تحمّل البشرة، مع واقي شمس صباحًا.
التفتيح الحقيقي غالبًا يحتاج أكثر من خطوة: أربوتين للبقع، نياسيناميد لتوازن البشرة، وجليكوليك لنعومة وإشراقة—النتيجة تكون أوضح مع روتين متكامل.
الأربوتين والنياسيناميد يشتغلوا “بهدوء” على التصبغات مع الوقت، والجليكوليك يساعد على تحسين الملمس وتقليل البهتان بشكل ملحوظ—فتشوفي إشراقة أسرع مع استمرار التفتيح.
تقسيم الاستخدام (سيرومات يوميًا + جليكوليك ليالي محددة) يخلي النتائج أفضل ويقلل فرص التهيّج. ومع واقي الشمس، تقل احتمالية رجوع التصبغات.
ملاحظة: لو بشرتك حساسة جدًا، ابدئي بالجليكوليك مرة أسبوعيًا فقط، وركّزي على الترطيب وواقي الشمس، وأوقفي الاستخدام لو حصل تهيّج قوي.
جرّبيها بثقة وامنحي بشرتك عناية تُشعرك بالفخر
النتائج تختلف من شخص لآخر — التدرّج مع الجليكوليك + الاستمرار على الأربوتين/النياسيناميد + واقي الشمس صباحًا هي مفاتيح النجاح.
بداية “تنظيم الروتين”: قد تلاحظي لسعًا خفيفًا مع الجليكوليك أو جفاف بسيط. التزمي بمرطب وقللي تكرار الجليكوليك لو بشرتك حساسة.
إشراقة أوضح تدريجيًا وملمس أنعم. النياسيناميد يساعد على توازن الدهون ومظهر المسام، والأربوتين يبدأ يشتغل على البقع “بهدوء”.
فرق ملحوظ في البهتان وتجانس اللون عند كثير من الأشخاص، ومع الاستمرار تبدأ آثار الحبوب/التصبغات السطحية تتفتح تدريجيًا—خصوصًا مع واقي الشمس.
عادةً أفضل النتائج تظهر مع الوقت: بقع أفتح، لون أكثر تجانسًا، ملمس أنعم وإشراقة ثابتة—مع تدرّج الجليكوليك، والاستمرار على الأربوتين/النياسيناميد، وواقي الشمس كعادة يومية.
اشتري منتجات العناية بالبشرة، العناية بالشعر، الجسم والصحة في مكان واحد.
منتجات أصلية من ماركات موثوق فيها، ومضمونة.
من الترطيب إلى الإصلاح، تم اختيار كل منتج بعناية لأداء فعّال.
استخدمت الأربوتين صباحًا ومساءً، وبعد حوالي 3–4 أسابيع لاحظت إن آثار الحبوب بقت أفتح. أهم حاجة معايا كانت الالتزام بواقي الشمس.
أنا بشرتي دهنية، النياسيناميد قلل اللمعان ومظهر المسام بقى أهدى. حطيته الأول وبعدين الأربوتين—الترتيب ده فرق معايا.
استخدمت الجليكوليك 3 مرات في الأسبوع بالليل. بعد أسبوعين حسّيت إن الملمس بقى أنعم والبهتان قل. بس لازم مرطب كويس بعده.
أول أسبوع استخدمته كل يوم وحصل لسع بسيط، رجعت لمرتين أسبوعيًا واشتغلت على الترطيب. كده بقي ممتاز ومفيش تهيّج.
بعد حوالي 6 أسابيع لقيت وشّي بقى منوّر أكتر واللون موحّد، خصوصًا حوالين الخدود. الباكدج سهل ومش معقّد.
بشرتي مختلطة وفيها آثار حبوب قديمة. النياسيناميد ظبط الـ T-zone والأربوتين حسّيته لطيف. الجليكوليك بستخدمه مرتين بس عشان ما ينشفش.
كنت محتاجة حاجة تشتغل على آثار الحبوب من غير ما تهيّجني. بعد شهرين فعلاً الآثار خفت بشكل واضح، خصوصًا مع الأربوتين وواقي الشمس.
اللي عاجبني إن الروتين متقسّم: سيرومات يوميًا وجليكوليك ليالي معينة. النتيجة بطيئة بس مضمونة—والإشراقة بانت من أول شهر.
بعد 10 أسابيع تقريبًا حسّيت إن لون البشرة اتوازن والبقع القديمة بقت أفتح. أهم حاجة ما تكترّيش الجليكوليك وتلتزمي بواقي الشمس يوميًا.